ابراهيم بن ناصر بن طبطبا
مقدمة 42
منتقلة الطالبية
الموفق باللّه شمس الشرف وهو أيضا من أئمة الزيدية وبويع له بالإمامة بالديلم راجع ص 156 . ومنها وصفه لمحمد بن زيد الداعي الحسنى بطبرستان ، بالإمام راجع ص 197 . ومنها وصفه للقاسم الرسى ابن إبراهيم طباطبا ، بالإمام راجع ص 149 وص 188 وص 206 وص 292 وغيرها . ومنها وصفه المتكرر المتكثر لزيد بن علي بن الحسين الشهيد صليب الكناسة ، بالإمام راجع ص 14 وص 26 وص 48 وص 115 وص 162 وص 163 وص 273 وغيرها . وأنت خبير ان كل هؤلاء من أئمة الزيدية ممن يدين لهم الزيود بالطاعة ، وهم لا يعبرون عن غير أئمتهم بالإمام إلا نادرا ، فاقتصار المؤلف في كتابه هذا على وصف هؤلاء السادة بالإمامة مع خلو كتابه عن تعظيم من سواهم من الأئمة الطاهرين بل حتى عن ذكر أي أحد منهم بعنوان سكناه في بلد أو انتقاله إلى آخر ، بل أغفل حتى ذكر مشاهدهم ومراقدهم التي شرفت بهم عدا ما ذكره في الكوفة فقد ذكر الإمام أمير المؤمنين « ع » وهو من الغرائب التي تبعث على العجب منه فما سبق يشعرنا بزيديته ولا غضاضة عليه في ذلك ان كان معتقدا لذلك عن حجة ودليل . وبعد هذا لا أراني بحاجة إلى مناقشة ما أرسله الأعلمي في كتابه دائرة المعارف ج 2 ص 380 انه امامي حسن . * * * أما آثاره العلمية فقد ذكر له النسابون كتابين في علم النسب وهما : 1 - ديوان الأنساب ومجمع الأسماء والألقاب ، ذكره ابن فندق البيهقي في لباب الانساب ( نسخة مصورة بمكتبة الإمام أمير المؤمنين « ع » العامة )